شكواي:
الجمعة، 31 ديسمبر 2021
الأحد، 12 ديسمبر 2021
الانتقام :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وزائرتي كأنّ بها سهاد
...
فليس تزور إلّا في الختام
وقد ملأ المدير فؤادها شحـ
...نة ضدّي .. وضيع في اللّئام
عرضت لها الدفاتر والحوايا ...
فساءتها وراحت في انتقامي
وضاقت رؤية لدفاتري، قد ...
خططت سطورها بدجى الظلام
وليس تجيء ناصحة النوايا ...
وعيد كان من بدء الكلام
وقالت لي: أليس لديك ألوا ...
ن حبر ؟ .. أسود اللّون السُحام !
وما هذا الصنيع بغير حسن؟! ...
وراحت في العتاب وفي الملام
أراقب قولها من غير ردّ ...
مراقبة السـميع المستدام
فلا سنّي ولا شيبي بياض ...
شفيع راجح عند " المَدام"
ولا تعب السنين له وجاء ...
وما راعت تلاميذي العظام
وغادرتُ الجميع بلا وداع ...
وفارقت المسيء بلا سلام
بأحلامي تغيّرت اللّيالي
...أرى ألوان طيف في منامي
أرى كلّ الحثالة من مدير ...
ومسئول.. أرى كلّ السّقام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر ـ 04 جويلية 2021
أصحابُ الفيل :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصحابُ فيلٍ
بالعِدى جاءوا لبيـ ...
تِ اللهِ قد
ساقوا الهَوى فيلا
اِبنُ
الصَّباحِ وقد يُقالُ الأشْرَمُ الـ ...
حَبْشِيُّ
أبْرَهَةُ الذي قِيلا
مُلْكٌ
لِحِمْيَّرَ حازَهُ قَتلًا لأرْ ...
ياطَ المنافِسَ
بالفتى غَيْلا
للحَجِّ راقَ
كنيسَةً عُظمى بَنا ...
ها لِلنَجاشي
كاسِبًا مَيلا
وأتى الكنيسَةَ
عارِبٌ قد ساءَهُ ...
طَمَعٌ
لأبْرَهَةَ الجَزا بَوْلا
بهِ كان رَدُّ الفِعلِ
مِن غَضَبٍ بهَدْ ...
مِهِ كَعبَةَ العَرَبِ
المُنى ليلا
فأتاهُ عبدُ
المُطَّلِبْ لِيَرُدَّ مِنْـ ...
هُ العِيرَ
مُلكَهُ مُفْحِمٌ قَوْلا
إبِلي أنا ربٌّ
لها..لِلبَيتِ رَبْـ ...
بٌ مِنكَ
يَحميهِ الأفاعيلا
وإلى رؤوسِ
جبالها خرجوا بأمْـ ...
رٍ منه فاجتنبوا
الأباطيلا
إذ صانَ ربُّ
البيتِ بَيتَهُ جاعلًا ...
في كَيدِهِمْ
خُسْرًا وَتَضْليلا
بِحِجارَةٍ مِن
طينِ سِجِّيلٍ بِرَمْـ ...
يٍ مُرْسِلًا
طَيرًا أبابيلا
بِغَمامَةٍ
سَوْداءَ كان مَصيرُهُمْ ...
كمِثالِ عَصْفٍ
مأكولا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من
الجزائر – 30 نوفمبر 2021
الاثنين، 6 ديسمبر 2021
كِتابي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعزُّ
سِياحَةٍ جَبَلٌ وَغابُ ...
وَخَيرُ
الصَّحبِ بالدُّنيا كِتابُ
ألا
يا رِفقَةً بالشَّهدِ سُرَّت ...
حَلا
منها لنا الشُّربُ الرُّضابُ
أُقَضّي
وافِرَ الأوقاتِ فيها ...
نهارًا
وَالمُنى مِنها يُجابُ
وأسهَرُ
لَيلَتي جَنبًا لِجَنبٍ ...
أسامِرُ
دَفَّتَيهِ بِما أُجابُ
أُجالِسُهُ
يُجالِسُني ولَمَّا ...
أُحادِثُهُ
يُحادِثُني الصَّوابُ
ولي
فيه الرِّضا فَيُطِيعُني في ...
كَثِيرٍ
منه راقَ لنا الخِطابُ
وأَقرأُ
بَعضَهُ فَيَشُدُّني كُلْـ ...
لُه
له مُتعَةٌ عَنها يُثابُ
ويَصدُقُني
الحَديثَ بِلا رِياءٍ ...
بِلا
رَوغٍ ولَيسَ به كِذابُ
إذا
كَلَّمتُهُ لَيلًا نَهارًا ...
يُكَلِّمُني
وَلَيسَ بِما يُعابُ
إذا
كاشَفتُ سِرَّهُ فَالهَوى لي ...
يُبانُ
ولا يُخَفِّيهِ حِجابُ
إذا
عِندي سُؤالٌ ما فَإِنّي ...
أُسائِلُ
صَفحَةً وَبِها الجَوابُ
إذا جارَ الزَّمانُ بنا فِراقٌ ...
وكانَ
مَعَ الوَرى بُكمًا يُصابُ
فلا
يَحكي بأسراري لِغَيري ...
وما
أفشى بِسِرِّهِمُ الكِتابُ
أرى
عَينًا قَريرَةَ لي بِقُربي ...
لِخِلِّي
والأَسى بُعدًا يُشابُ
فَلا
مُلكًا سِواكَ وأنتَ دُرٌّ ...
وياقوتٌ
ومَرجانٌ عُجابُ
فَكَسبُ
المالِ دونَ العِلمِ إرها ...
قُ
كالعَطشانِ أغواهُ السَّرابُ
فَقد
نِلتُ المُنى بِقِراءَتي مِنْـ ...
كَ
دَومًا قد سَقى مُلكي سَحابُ
وإن
هَجرًا تُلاقي مِن أُناسٍ ...
فقد
ضاعوا وقد خَسِروا وخابوا
ولَكنَّ
الدُّنى بِحَبيبَةٍ قد ...
يُجابُ
لِوَصلِها ولَها الذَّهابُ
فَما
مِنكَ العِدى بِقَطيعَةٍ قد ...
يُجابُ
لِقَطعِها ولَها العِقابُ
جَرى
رَصَدًا وَراءَكَ قارِئٌ مِن ...
خَوىً
كالضَّأنِ تَبغِيهِ الذِّئابُ
سَما
بك قارِئٌ خُلُقًا وعِلمًا ...
وغَيرُهُ
راقَهُ النَّشُّ الذُّبابُ
خَليلُكَ
طُهرَةٌ فاحَت بِمِسكٍ ...
شَذىً
ما لَيسَ يَقرَبُهُ غُرابُ
ضَغينُكَ
جِيفَةٌ فاحَت بِنَتنٍ ...
وضَعفٍ
فَوقَها نَعَقَ الغُرابُ
وإن
غادَرتُ أحيانًا دِياري ...
بِدُونِكَ
لا يُعَزِّيني المُصابُ
وَكُنتُ
مُهاجِرًا بِكَ سابِحًا في ...
أراضي
اللهِ يَمقُتُني الصِّحابُ
فأنتَ
لنا كَرَوضٍ مِن رَحيقٍ ...
شَذا
فيه لنا العُجبُ العُجابُ
وأنتَ
لنا كَمُزنٍ مِن جَفافٍ ...
سَقى
أرضًا وبَارَكَهُ السَّحابُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من
الجزائر – 04 ديسمبر 2021
الخميس، 2 ديسمبر 2021
الصُّحْبَةُ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كَمْ طالَ لَيلي واسْتُثِيرَتْ
أَوْجِعِي ...
يا رُوحَ قَلْبٍ نَابِضٍ لِلْجَعْجَعِ
يَسْرِي بِجِسْمٍ كَامِلٍ فِي
دَوْرَةٍ ...
خَفَّاقَةٍ .. نَبْضٌ لَهَا بِالأَضْلُعِ
قَدْ كُنتَ رَبْعِي بَادَلًا لِي
عَنْهُمُ ...
فِي مَا مَضَى مِنْ صُحْبَةٍ لِلْأَنْجَعِ
وَاليَوْمَ تَمْضِي تَارِكًا صَحْبًا لَكَ ...
يَبْكِي فِرَاقًا هَارِقًا لِلْأَدْمُعِ
يا صَخْرَةً في صَدْرِكَ الْجَافِي بِهِ ...
مَاتَتْ خِصَالٌ مِنْ طِرَازٍ أَرْفَعِ
يَا خِلَّةً مِنْ خَيْبَةٍ ، بُنْيَانُهَا ...
مِنْ رَمْلَةٍ .. تَأْسِيسُهَا مِنْ خَالِعِ
لَا صُحْبَةً غَيْرَ
الّتِي تُبْنَى عَلَى ...
أَرْضٍ بِهَا مِنْ نَافِعٍ مُسْتَنْفَعِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر ـ 13 فيفري
2021
الأربعاء، 1 ديسمبر 2021
المحبوبين:
ــــــــــــــــــــــ
فَقْدُ المُحِبِّ لِحِبِّهِ خُسْرُ ...
وَالحُبُّ يَحْرِقُ..إِنَّهُ جَمْرُ
لِأَبي وَأُمِّي حُرقَةٌ بالقَلبِ لم ...
يُجْدي لَها طِبٌّ وَلا سِحْرُ
النَّارُ تَحْسَبُ أنَّها جَمْرُ الغَضَا ...
وَالجَمْرُ يَحْسَبُ أنَّها القَرُّ
فَسَلِ اليَتيمَ يُجِيبُ حَرْقًا وَاقِعًا ...
وَسَلِ النَّخيلَ يُجيبُكَ التَّمْرُ
مُحَمَّدٌ أَعْطَاهُمَا مِنْ صُحْبَةٍ ...
وَرِفْقَةِ الأَبْنَاءِ..فَالبِرُّ
ثَلَاثَةٌ مِنْ أَرْبَعٍ لأُمَيْمَةٍ ...
وَرُبْعُ أَرْبَعَةٍ بِهِ حَصْرُ
أمَيْمَتي شَمْسٌ أضَاءَ مَجَرَّتي ...
وَأبي ضِيَاءٌ حَازَهُ البَدْرُ
فَقْدُ الأحِبَّةِ حُرْقَةٌ تِرْياقُهَا ...
صَبْرٌ، فَأقْبِلْ أيُّها الصَّبْرُ
ــــــــــــــــــــــ
الأحد، 28 نوفمبر 2021
اِنتظاري
:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا
بمحطّةٍ رهنَ الانتظارِ ...
لأرحلَ
عن حياتي بالقطارِ
وراء
أميمتي وأبي لِحاقًا ...
وَوِجهَتُنا
إلى دارِ القرارِ
أُقَضّي
الوقتَ بالتِّرحالِ ليلًا ...
أفكّرُ
فيه دَومًا بالنّهارِ
أحسُّ
بداخلي نفَسًا ضعيفًا ...
بَطيئًا
منه صدري في انحصارِ
فَزُجِّجَتِ
العُيونُ وغابَ نَبضي ...
وأحسبُ
قد دَنَوتُ مِنَ المَسارِ
يَدٌ
تَمتدُّ ماسِحةً بِصوفٍ ...
وماءٍ
صَوبَ ثَغري مِن جِواري
وأخرى
تَمسِكُ السَبّابَةَ اشتا ...
ءَتِ
التَّشهيدَ في ظلِّ الحصارِ
فإن
كان المُنى جاوزتُ خَطبي ...
وتغسيلي
وتكفيني بِداري
صلاةُ
جماعةٍ من سنّةِ المُصـ ...
طفى
والدفنُ رِمسٌ بالديارِ
قضاءُ
الدَّينِ يخدمني بقبري ...
ونفسي
أُسدِلت سَدلَ الستارِ
جَوابي
عن سؤالٍ مَن إلهي ...
وما
ديني به خَوضُ الغِمارِ
وماذا
عن رسولِ البعثِ فينا ...
دعاءٌ
لي يَشدُّ مِن الإزارِ
له
ألمٌ شديدٌ يَعصرُ الجسْـ ...
مَ
والأطرافُ باردةُ المَجاري
بدا
بَدني ثقيلًا في وداعي ...
وفي
بَصري شُخوصٌ بالجِدارِ
وفي
ألمٍ بَدَت سكراتُ مَوتي ...
تُراودُني
مَرارتُها كجاري
فَحَشْرَجَةٌ
وغَرْغَرَةٌ ويأتي ...
المَلائِكُ
بالبِشارةِ لِلخِيارِ
وروحي
في تَردُّدِها بِحَلْقي ...
وتخرجُ
بِانتهاءٍ لِاحتضاري
لقد
طابَ المُنى مَن فاضتِ الرُّو ...
حُ
منه بِحُسنِ خَتْمٍ بِانتصارِ
وقد
خابَ المُنى مَن فاضتِ الرُّو ...
حُ
منه بِسُوءِ خَتْمٍ بالخَسَارِ
هَذِ
الدنيا تَضيقُ عليَّ صَبرًا ...
وما
الدنيا سِوى جُحرِ الوِجارِ
يعيشُ
بها الكريمُ بِوَضْعِ قَهرٍ ...
وللذُّلِّ
الهَوى عيشُ البُشارِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد
جعيجع من الجزائر – 11 نوفمبر 2021
الخميس، 25 نوفمبر 2021
الهاتف الذكي:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَلِكُ الوَرى هاتفٌ
جوّالُ ...
وبه المُنى إرسالُ
واستقبالُ
صُوَرٌ.. كلامٌ حاضرٌ
في حينهِ ...
ربحُ الورى وقتٌ و وَفْرُهُ
مالُ
به جَولةٌ في عالمٍ
من قريةٍ ...
أضحت حُدودَهُ والعلومَ
تُطالُ
طبٌّ وهندسةٌ
وأجرامٌ وأخـ ...
بارٌ وإرشادُ
الطريقِ يُنالُ
وبه الدروسُ مُجابةٌ
خُلُقًا وعلـ ...
مًا نافعًا أدبًا
وفيه خِصالُ
إن أُحْسِنَ استِخدامُهُ
له نِعمَةٌ ...
كبرى بها تتحقَّقُ الآمالُ
وبرغمِ ذلك إن أسيءَ
حكايةً ...
وسياحةً قد طالَهُ
الإخلالُ
بُعدٌ عن الأخلاقِ راقَهُ
فُرجَةً ...
وكلامُ سُوءٍ فاضحٍ
وضلالُ
هَدرٌ لوَقتِ ومالِ
صاحِبِهِ رضًى ...
به ساءتِ الأفعالُ
والأقوالُ
والأسرةُ المُثلى
شتاتُ تباعُدٍ ...
به سادها التفريطُ والإهمالُ
شيبٌ شبابٌ عاكفٌ في
قريةٍ ...
بفضائها قد شدَّهُ الترحالُ
هذا يُحدِّثُ
غِرَّةً بلسانِ ثَعـ ...
لبِ بالمُنى
وكلامُهُ العَسَّالُ
وتُحادثُ الغِرَّ الثَّعالَةُ
بالمُنى ...
وشِراكها له في الهوى
أمثالُ
في الحالتين هناك
أسرٌ واقعٌ ...
وعلى الأيادي
لُفَّتِ الأحبالُ
والطفلُ أهملَ
دَرسَهُ عمدًا يُرا ...
ئي لعبةً في حَتمِها
الإكمالُ
هذا يُقلِّدُ حالقًا
ومُقزِّعًا ...
ولباسَ فَضحٍ ساقَهُ
الإذلالُ
والآخرُ استهوى كلامًا
فاحِشًا ...
يبغي تحضُّرَهُ به
الإذهالُ
خيرٌ وشرٌّ فيه قد
جُمِعا لنا ...
والاِختيارُ له
الورى إقبالُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من
الجزائر – 25 نوفمبر 2021