مَأْدُبَةُ
اللِّئَامِ :
بقلم محمد جعيجع من الجزائر ـ
23أكتوبر2020
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إِدَارَاتٌ
لَهَا مَرَضٌ عَصِيبُ ... إِذَا مَا جَاءَهَا فِعْلًا طَبِيبُ
ذِئَابٌ
كَشَّرَتْ عَنْ نَابِهَا فِي ... إِسَاءَاتٍ لَنَا مِنْهَا نَصِيبُ
فَمَا
كَانَتْ تُدِيرُ شُؤونَ حُكْمٍ ... بِغَيْرِ بَرِيقِ مَا حَوَتِ الجُيُوبُ
لِكُلِّ إِدَارَةٍ ذِئْبٌ حَمِيمٌ ... لِمَنْ يَخْضَعْ لَهُ وَهُوَ الْقَرِيبُ
وَمَنْ
لَمْ يَتَّسِعْ صَدْرًا لِيَدْفَعْ ... تَجَرَّعَ حُقْرَةً وَبِهَا كَئِيبُ
لَهُمْ
فِي نِسْوَةٍ مُضَايَقَاتٌ ... فَأَجْسَادٌ وَأَمْوَالٌ تَطِيبُ
شَغَلْتَ
مَكَانَتي ونَهَبْتَ حَقِّي ... وأَنْتَ لِحُكْمِنَا حَمَلٌ حَبِيبُ
فَأُعْطِيتَ
المَنَاصِبَ دُونَ حَقٍّ ... لَهَا رَاحٌ وَتَعْيِينٌ قَرِيبُ
أَمِنْتُ
لِعَدْلِهَا، وَفُجِعْتُ فِيهَا ... وَمَنْ أَدْرَانِ أَنَّ هُنَاكَ ذِيبُ
وَإِنْ كَانَتْ الطِّبَاعُ طِبَاعَ غَدْرٍ ... فَلَا نَدْبٌ
يُفِيدُ وَلَا نَحِيبُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق