الجمعة، 22 يناير 2021

 

أمي، أمي، أمي ثمّ أبي

محمد جعيجع من الجزائر ـ جانفي 2021 

فَقْدُ المُحِبِّ لِحِبِّهِ خُسْرُ ...وَالحُبُّ يَحْرِقُ .. إِنَّهُ جَمْرُ

لِأَبي وَأُمِّي حُرقَةٌ بالقَلبِ لم ...يُجْدي لَها طِبٌّ وَلا سِحْرُ

النَّارُ تَحْسَبُ أنَّها جَمْرُ الغَضَا ... وَ الجَمْرُ يَحْسَبُ أنَّها القَرُّ

فَسَلِ اليَتيمَ يُجِيبُ حَرْقًا وَاقِعًا ...وَسَلِ النَّخيلَ يُجيبُكَ التَّمْرُ

مُحَمَّدٌ أَعْطَاهُمَا مِنْ صُحْبَةٍ ... وَ رِفْقَةِ الأَبْنَاءِ .. فَالبِرُّ

ثَلَاثَةٌ مِنْ أَرْبَعٍ لأُمَيْمَةٍ ... وَ رُبْعُ أَرْبَعَةٍ بِهِ حَصْرُ

أمَيْمَتي شَمْسٌ أضَاءَ مَجَرَّتي ...وَأبي ضِيَاءٌ حَازَهُ البَدْرُ

فَقْدُ الأحِبَّةِ حُرْقَةٌ تِرْياقُهَا ...صَبْرٌ، فَأقْبِلْ أيُّها الصَّبْرُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق