محمد جعيجع من الجزائر 14 مارس 2021
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَيا نُورَ ما لِلوَصلِ مِنكِ جَهيدُ ... وَ إنّي لَمَهمومُ الفؤادِ
كَميدُ
أقاسي صُروفَ الوَجدِ منهُ مُراقبًا ... بُيوتِ الحِمى سَهران قَلبي
وَحيدُ
بِبعدِكِ يا نوره بُليتُ وَ
إنّني ... سَقيمُ الحَشى ساقي الخُدودِ قَعيدُ
بِليلٍ طَويلٍ والدُّموعُ هِراقَةٌ
... وَجفّت دُموعي وَالقِراحُ تَصيدُ
أسامرُ آلامي وَليلي وَلَوعَتي
... وَبُعدكِ يا نوره جِمارٌ صَهيدُ
أراهنُ آمالي وَحظّي وَسهرتي ... وَوصلكِ يا نوره جِنانٌ خُلودُ
أرى فيكِ ضَوءًا مِن شُموسي وَقَمرتي ... وَنجمُ سَمائي ساطِعًا وَوَحيدُ
لَقد طالَ لَيلي مِن اصْطباري وَوحشَتي ... وَقُرح جِراحاتي مُعَنّى
عَميدُ
فَهل مُسعِفٌ لي في مُصابي وَنكبتي ... وَفي خَيبتي وَالأهلُ فينا جُحودُ
عَسى الطّيفُ يُسعِفْني وَلَو
لِدقيقةٍ ... لِألقاكِ وَالبدرُ المُضيءُ شَهيدُ
فمَن رامَ صبرًا في مُصابٍ لَهُ مُرَا ... بِطًا بِانْحصارٍ وَالمُصاب شديدُ
أَلا ليتَ لي قلبًا يطيرُ مُرفرفًا
... جناحيهِ مَرسولًا إليكِ غريدُ
وَبعدَهُ روحي في احْتِضارٍ
بِسَكرةٍ ... فحبّي وَشَوقي لا يزالُ يَزيدُ
وَذِكرى فؤادي ما لديكِ أمانةٌ ... تأكّدَ مَوتي وَالَممَاتُ سَعيدُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر 14 مارس 2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق