ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قد كنتُ أعلمُ أنّ الله مُنتبهٌ...
ما إن تداعى بهذا القلبُ شاكيهِ
يدعو بليلهِ لمّا ثار زائرُهُ...
أحمى فأكثر بالتحنان شافيهِ
تمضي الليالِ بصبرٍ عن طَواعيةٍ...
فيه النَّما فالقُ الإصباحِ ساقيهِ
حتّى انبلاجِ صباحِ الخلقِ من عَتمٍ...
ضاء المُنى بشِفاءٍ الطُهرُ راويهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 30 ماي 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق