الأصحابُ :
محمد جعيجع من الجزائر ـ 06 فيفري 2021
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سَأُعِيدُ حِسْبَةَ صُحْبَتي وَرِفَاقِي ... مِنْ كُلِّ
صَاحِبِ حِيلَةٍ وَنِفَاقِ
سِتُّونَ عَامًا لا صَديقًا يَسْأَلُ ... إِلَّا خَليلًا
رَاتِبٌ بِخَلَاقِ
سَأَعُودُ أَدْرَاجِي إِلَى زَمَنِ الصِّبَى ...
وَصَحَابَةً لِي عَوْدَةَ المُشْتَاقِ
سَأُعِدُّ قَائِمَةً لَهُمْ تَأْسِيسُهَا ... اَللهُ
حُبًّا وَاقِعًا بِوِثَاقِ
سَلْ صَبْوَتِي كَمْ كَانَ لِي مِنْ لازِمٍ ؟ ... كَمْ
كَانَ لِي مِنْ كَثْرَةٍ لِرِفَاقِي ؟
سَأَمِيزُ
مِنْهُمْ جُمْلَةً، مَنْ كَانَ لِي ... عَوْنًا مُعِينًا فَائِقُ
الإِحْقَاقِ
سَلْ شَيْبَتِي كَمْ بَاتَ لِي مِنْ حَازِمٍ ؟ ... كَمْ
بَاتَ لِي مِنْ قِلَّةٍ وَشِقَاقِ ؟
سَلْهَا .. تُجِيبُكَ : لا صَحَابَةَ فِي الدُّنَى ... غَيْرَ الّتِي تُبْنَى عَلَى الأَخْلَاقِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق