الشّوق :
محمد جعيجع من الجزائر : 14 فيفري 2021
وَشَوْقٌ طَالَ قَلْبي مِنْ عَلِيلي ... وَرَاحَ يَئِنُّ مِنْ وَجَعٍ عَصِيبِ
فَمَا لَهُ مِنْ دَوَاءٍ عَنْ سِقَامٍ ... بِغَيْرِ رِعَايَةٍ لَهُ مِنْ طَبِيبِ
وَقُرْبُكَ مِنْهُ طَابَ لَهُ شِفَاءٌ ... فَكَيْفَ يَطِيبُ مِنْهُ بِلَا
حَبِيبِ
فَأَنْتَ لَهُ الطَّبِيبُ حَوَى عِلَاجًا ... وَأَنْتَ لَهُ الْحَبِيبُ بِلَا
مَغِيبِ
أَغَارُ عَلَيْكَ مِنْ نَظَرَاتِ
رِيمٍ ... كَمَا غَارَ البَعِيرُ عَلَى الْحَبِيبِ
وَمَا أَحْظَى غِيَابًا مِنْكَ إِلَّا ... بِمَا حَظِيَ الْفَطِيمُ مِنَ
الْحَلِيبِ
بِذِكْرِكَ شَقْوَةٌ لِي عَنْ بَعِيدٍ ... وُجُودُكَ مُؤْنِسٌ لِي مِنْ
قَرِيبِ
كَأَنَّكَ مَرْهَمُ الْجُرْحِ المُعَنَّى ... إِلَيَّ وَطُهْرَةُ الْبُرْءِ
الْعَجِيبِ
إِذَا مَا جَاءَنِي عَنْكَ الْبَشِيرُ ...
سَمَا قَلْبِي إِلَيْكَ مِنَ اللَّهِيبِ
فَمِنْ بَعْدِ الدُّجَى قَدْ لَاحَ ضُوءٌ ... بِصُبْحٍ عَادَنِي بَعْدَ الْمَغِيبِ
أُسَامِحُ
فِيكَ عَنْ سَهَرِ اللَّيَالِي ...
وَأَغْفِرُ مَا عَلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ
وَأَمْسَحُ
كُلَّ أَوْجَاعِي بِعَهْدٍ ... أَنَالُهُ مِنْكَ شَرْطًا لِلْرَّغِيبِ
وَأَنْسَى
كُلَّ مَا حَوَتِ الْخَبَايَا ... عَلَيْكَ مِنَ الفَوَاجِعِ وَالْكُرُوبِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق