بكيتُ
دمًا و إن جفّت دموعي ... بكيتُ بِحرقةِ القدسِ المَنوعِ
وَخفقًا
قد أصيبَ بِهِ فؤادي ... وَضيق تَنَفُّسًا لي بالضّلوعِ
وَقفتُ
بِبابِ ربّي خاشعًا قد ... دعوتُ لِقدسِ ربّي في خشوعي
لِأجلِ
رحيلِ غاصبِ أرضِ منها ... فلا
طَمَعًا إليها بِالرّجوعِ
وَقد حَظِيَتْ لِمهبطِ
أنبياءٍ ... بها وَلأحمدَ المسرى القُلوعِ
بِليلٍ حاز مِعْراجُ
السّماءِ ... لِضيقِ ربوعِ أرضٍ بِالربوعِ
فَصارَ لِقدسِ يُتْمًا بِالعروبِ
... بِما نَفَقَتْ ضمائرُ في جُذوعي
شُعوبِ العُرْبِ
مُفْحمُ بِالمَعيشِ ... مُلوكُ العُرْبِ غارقُ في الخُنوعِ
صلاحُ الدّينِ جاءَ
فَحرّرَ القُدْ ... سَ.. هَلْ سَيعودُ يومًا بِالرّجوعِ؟
وَيُرجعُ دُرّةَ
العِقْدِ الثّمينِ ... وَأولى القبلتينِ إلى الفُجُوعِ
وَيُشعلُ شمعةَ اللّيلِ الكئيبِ ... بِصُبْحٍ شاعلا باقي الشّموعِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق