الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020

 

محمد جعيجع من الجزائر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بلّغ سلامي للحبيبة طامعا ...

برسالتي فعسى تريها الأدْمُعَا

فتحسّ بالقلب الجريح وتكتوي ...

بنار  عشقي من سطورٍ أرْبَعَا

ويحنّ قلبها لقلبي لوعةً ...

فتزيد شوقًا لي بأن نحيا معا

فتحبّني وأحبّها وتشوقني ...

وأشوقها ضعفين بل زِدْ أسْبُعَا

فالله أعطاني ربعًا واحدًا ...

وثلاثةٌ حقٌّ لها أن يُسْمَعَا

من صُحبةِ الأولادِ لي ولها وكا ...

مل رفقةِ الأكبادِ في أن نُجْمَعَا

أرى حلالا رغم تحريم الرّبا ...

في حقّ من أهوى حبيبًا مُولَعَا

يشتاقني فأردّ شوقه وازنًا ...

ضعفين و المزيد حتّى يَقْنَعَا

ويحبّني فأردّ حبّه كيلةً ...

بالمثل أمثالا إلى أن يَشْبَعَا

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق