الثلاثاء، 22 ديسمبر 2020

 

محمد جعيجع من الجزائر

اَلحُبُّ مِنْكَ وَ إِنْ جَرَحْتَ هُيَامُ ...

إِذْ بُرْؤُهُ مِنْ عِنْدِيَ الإِلْهَامُ

حُبُّ الصِّبَا لَا جُرْحَ فِيهِ وَلَا أَسَا ...

يَرْقَى لِصَفْوَتِهِ الْجَرِيح مَرَامُ

هَذَا الْمَشِيبُ وَقَدْ دَنَا عَنْ غَفْلَةٍ ...

رُوحِي تَرَاهُ جَذَعْ وَلَيْسَ تُلَامُ

 

جَارَ الزَّمَانُ فَضَامَنِي وَ لَمْ يَضِمْ ...

قَلْبِي وَ شَوْقِي .. مَا الزَّمَانُ يُضَامُ 

أُكَفْكِفُ الدَّمْعَ انْهِمَارَ وَ مُقْلَتِي ...

تَأْبَى ، وَ دَمْعٌ مَا عَلَيْهِ مَلَامُ

قَدْ حَلَّ بِالمَحْبُوبِ مَكْرُوهٌ وَ لِي ...

فِيمَا أَرَى ، فَالنَّدْبُ عَنْهُ حَرَامُ

وَ الصَّبْرُ تِرْيَاقٌ لِكُلِّ مُصِيبَةٍ ...

وَ لِكُلِّ شَوْقٍ جَادَتِ الأَرْحَامُ

فَالشَّوْقُ يَفْعَلُ بِالجُسُومِ صَنِيعَةً ...

بِالقَلْبِ مَا لَا تَفْعَلُ الأَسْقَامُ

رَحَلَ الْحَبِيبُ بِلَيْلَةٍ طَالَ الأَسَى ...

فِيهَا وَ طَابَ لَهُ الْجُلُوسُ مُقَامُ

أَيْنَ الَّذِي كَانَتْ أَوَاصِرُ حُبِّهِ ...

تَجْمَعْ قُلُوبًا صَانَهَا الإِسْلَامُ

وَحَدِيثُ قَوْلَهُ نَافِعٌ كَالغَيْثِ يُحْيِي مَنْ بِهِ عَطِشٌ ، فَجَادَ كَلَامُ

إِنْ مُتُّ مِنْ كَمِدٍ لِبُعْدِ مَزَارِهِ ...

فَالمَوْتُ رَاحٌ ، وَ الحَيَاةُ سِقَامُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق