محمد جعيجع من الجزائر
خَابَ الَّذِي يَعْمَى عَنِ التَّلْمِيحِ
...
وَ خَسِرْ .. لَهُ حَظٌّ مِنَ
التَّصْلِيحِ
خَدَمَ الْهَوَى وَ النَّفْسُ أَمَّارَةٌ
لَهُ ...
بِالسُّوءِ وَ التَّزْيِينِ وَ
التَّمْلِيحِ
خَسِرَتْ وَخَابَتِ النَّوَايَا تَوْبَةً
...
وَ الْقَلْبُ مُنْشَغِلٌ عَنِ
التَّفْلِيحِ
خَاضَ الخُطُوبَ إِرَادَةً وَ النَّفْسُ
تَأْ ...
بَى عِفَّةً، حَدًّا مِنَ التَّقْبِيحِ
خَرَقَ العُهُودَ جُمْلَةً مَحْمُودَةً
...
بِأَوْبَةِ الْوَاثِقْ مِنَ التَّسْلِيحِ
خَيْرُ الْأَنَامِ فَتًى مُعَلَّقْ قَلْبُهُ
...
بِمَسَاجِدَ لِلذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ
خُذْ مِنْ سُلُوكِهِ قُدْوَةً وَافْعَلْ بِهَا
...
ذِكْرًا وَتَسْبِيحًا وَمِنْ تَمْدِيحِ
خُذْ مِنْ فِعَالِهِ أُسْوَةً وَاصْنَعْ لَهَا
...
قَلْبًا لِلْإِيمَانِ وَالتَّرْوِيحِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق