الأربعاء، 10 يونيو 2020


وفاء كلب... 
بقلم أ.محمد جعيجع من الجزائر – آفريل 2020 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

قالوا عَجَزْتَّ فَلا خُبْزٌ وَلا مَرَقُ ... إِنَّ الكِلابَ إذَا شَاخَتْ بِهَا ضَاقُوا 
قالوا وَهَنْتَّ وَلَا نَفْعًا، فَقُلْتُ لَهُمْ ... إِنَّ الوَفَاءَ لِسَدِّ الضَعْفِ مِغْلاقُ 
وَالضَعْفُ مِن عَاجِزٍ أَو أَصْغَرٍ قَسَرٌ ... وَمِنْهُ شَيْبَةٌ لِطَرْدِ الجَارِ إِمْلاقُ 
وَالعَطْفُ عَن وَاهِنٍ أَو أَشْيَخٍ كَرَمٌ ... وَفِيهِ طُهْرَةٌ لِكَسْبِ المَالِ إِنْفَاقُ 
قالوا رَحِيلُكَ يُجْدي النُّصْحُ مِنْهُ لَنَا ... إِنَّ الكِلابَ لِصَرفِّ الرِزْقِ مِهْرَاقُ 
قُلْتُ الوَفَاءُ يُجْدي النُّفْعُ مِنْهُ لَكُم ... إِنَّ الرَّحِيلَ لِجَلْبِ الشَّرِّ مِغْدَاقُ 

أَمَا تَرى الذِّئْبَ يَخْشى وَ هِيَ نَابِحَةٌ ... وَالكَلْبُ يُدْعَى لِكَرْبٍ وَهُوَ سَبَّاقُ 

بقلم أ.محمد جعيجع من الجزائر – آفريل 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق