أوّلُ
يومٍ في رمَضان:
بقلم أ.محمد
جعيجع من الجزائر ـ أوّل رمضان 1441هـ/24 آفريل 2020
رَاقَبْتُ
لَيْلَةَ آخِرِ الشَّعْبَانِ ... فِيهَا هِلَالٌ بَانَ مِنْ رَمَضَانِ
وَقُبَيْلَ
مَطْلَعِ فَجْرِ يَوْمٍ أَوَّلٍ ... فِي الشَّهْرِ كَانَ سُحُورُنَا إِثْنَانِ
أَكْلٌ
وَشُرْبٌ قُدْوَةً بِمُحَمَّدٍ ... تَمْرٌ حَلِيبٌ سُنَّةُ العَدْنَانِ
خَتْمًا
بِنِيَّةِ صَوْمِ فَرْضٍ حَازَهَا...وَصلَاةُ صُبْحٍ لِي هُمَا فَرْضَانِ
عَمَلٌ
صَلَاةٌ حَانَ وَقْتُ قِيَامِهَا...وَقِرَاءَةُ القُرْآنِ بِالإِمْعَانِ
إِتْقَانُ
صَوْمٍ بِالجَوَارِحِ فِي النَّهَا ... رِ وَبِاللِّسَانِ الصّوْمُ وَ العَيْنَانِ
جَاءَ
الغُرُوبُ مُنَادِيًا افْطَارٌ بِهِ... وَصَلَاةُ مَغْرِبِ بِالجَمَاعَةِ آنِ
فَقِيَامُ
لَيْلَةِ بِالتَّرَاوِحِ قَائِمًا ...
وَدُعَاءُ بِالأَسْحَارِ بالْفَجْرَانِ
جَعَلَ
الإِلَهُ ثَوَابَنَا بِصِيَامِنَا... وَقِيَامِنَا لِرِضَاهْ وَلِلْغُفْرَانِ
صَلَّى
الإِلَهُ عَلَى النَّبيِّ مُحَمَّدٍ ... وَعَلَيْهِ صَلَّى مُسْلِمُ الثَّقَلَانِ
بقلم أ.محمد
جعيجع من الجزائر ـ أوّل رمضان 1441هـ/24 آفريل 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق