الثلاثاء، 23 يونيو 2020


زَلابِيَّةُ عُثْمَانَ:
بقلم أ.محمد جعيجع من الجزائر ـ 02 رمضان1441هـ/25 آفريل2020 

يُعَجِّنُ العَجْنَ فِي عَجْنٍ وَ إِعْجَانِ ... لِأَنَّهُ عَجْنَةٌ فِي كَفِّ عَجَّانِ
 
يُعَجِّنُ العَجْنَ لَكِنْ لَا يُحَلْوِنُهُ ... فَإِنْ طَهَا عَجْنُهَا انْذَاقَتْ بِحُلْوَانِ
 
تِلْكَ العُّجُونُ عُجُونٌ ضَلَّ يَعْجِنُهَا ... فِي قَصْعَةِ العَجْنِ بِالمِعْجَانِ عَجْنَانِ
شَاهَدْتُ فِي الحُلْوِ بَعْدَ العَجْنِ عَجْنَنَةً ... حَازَتْ عُجُوبَ عَلِيْ سَلْوَى بِعُثْمَانِ
 
يَغْلِي وَمِنْ جَنْبِهِ كَفٌّ تُسَاعِدُهُ ... بِالطَّهْوِ وَالنَّضْمِ ثُمَّ البَيْعْ بِأَوْزَانِ
 
مَا عَجْنَنَ العَجْنَ إِلَّا لَانَ عَجْنَتَهَا ... ضِعْفَيْنِ، فَاعْجَبْ بِهَذَا العَاجِنِ الهَانِي !
لَهُ قِصَاعٌ إِذَا مَا زُرْتَهَا انْبَعَثَتْ ... مِنْهَا صُفُوفُ كَوَاكِيبٍ بِأَلْوَانِ
لَوْلَاهُ مَا رَاقَ بِالطِّيبَاتِ آكِلُهَا ... وَلَا سَعَى حَبْوًا قَاسِي وَلَا دَانِ
حَمْرَاءُ فِي لَوْنِهَا عَسْلَاءُ مِنْهُ سَمَا ... ذَوْقٌ وَلَوْنُ قَرَامِيطٍ لِرُمَّانِ
صَفْرَاءُ فِي لَوْنِهَا سُكْرَاءُ فِيهِ سَنَا ... بِالزَّعْفَرَانِ وَذَوْقٍ فِيهِ قَدْرَانِ
جَاءَتْ زَلَابِيَّةُ عُثْمَانَ ذَوْقُ بِعَسْـ ... لَانٍ لِزَامٌ لِشَهْرٍ فِيهِ رَمْضَانِ 

بقلم أ.محمد جعيجع من الجزائر ـ 02 رمضان 1441 هـ/25آفريل2020



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق