حياة المرء:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حَياةُ المَرءِ عاشقةُ
الفَلاحِ ...
بأعمالٍ تُكلّلُ بالنَجاحِ
يعيش بِبَحرها مدًّا
وجَزْرًا ...
وكَسبُهُ مِن مَجيءٍ
والرَواحِ
فإن زينَتْ بخَيرٍ قد طابت
...
لِصاحِبِها بِأعمالِ
المِلاحِ
فَيَحيَ حَياةَ عِزٍّ في
هَناءٍ ...
وعَيشُهُ مِن مُنَى أهْلِ
الصَلاحِ
ويَحظى فَوزَ سَعْدٍ من
نَعيمٍ ...
ويُعْطى فِيهِ أصْنافَ
المُباحِ
فَلا يَشْقى ولا يَعْرى ولا
جُو...
عُ فيها جَنّةُ الخُلدِ
الفِساحِ
ورَيحانٌ وَرَوحٌ مِنهُ
كَسْبٌ ...
لَهُ قد أشرقت شَمسُ
الصباحِ
وإن شينَتْ بِشَرٍّ قد ساءت
...
لِواهِمِها بِأحزانِ
القِراحِ
فَيَحْيَ حَياةَ ذُلٍّ في شَقاءٍ ...
وخَيْبَتُهُ هَوَى أهْلِ
الطَلاحِ
ويَصلى نارَ جَمرِ بلا
رَمادٍ ...
ويُسْقى مِنهُ آلامَ
الجِراحِ
وتَصْلِيَةُ الجَحيمِ بلا
شَفيعٍ ...
ومِن نُزُلٍ حَميمٌ
لِلوَقاحِ
حَياةُ المَرءِ زائِلَةٌ
بِدُنيا ...
غُرورٍ مَتْعُها رُخْصُ
السِلاحِ
حَياةُ المَرءِ دائِمَةٌ
بِزادٍ ...
مِنَ الدُنيا لَهُ تَقْوَى
الكِفاحِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 17
سبتمبر 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق