الأحد، 26 سبتمبر 2021

شعر التخميسة

 جعيجع محمد من الجزائر :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ حازِمًا لِقَرَاري
وَجُنونُ عِشْقي عازِفُ الأَوْتارِ
يا قَمْرَةً يا كَوكبًا بِمَداري
(إني عشقتُكِ.. واتخذتُ قراري
فلمَن أُقدِّمُ _ ياترى _ أعذاري)
**** * **** * ****
أُنْشودَةً تَرْوينَ لحْنَ قَصِيدَتي
أنتِ العَشيرُ مَوَدَّتي وَسَكينَتي
وَأنا الزَّعيمُ بِقُوَّتي وَ بِسَطْوَتي
(لا سلطة في الحبِّ تعلو سلطتي
فالرأيُ رأييِ والخيارُ خياري)
**** * **** * ****
هَذا شَرابٌ خالِصٌ مِنْ حَنْظَلِ
لَكِ مِنْ ظَلومٍ قَاهِرٍ لِلأمْثَلِ
لا تَخْرُجي عَنْ رَغْبَتي، عَنْ قَوْلِ لي
(هذي أحاسيسي فلا تتدخّلي
أرجوكِ بين البحرِ والبحّارِ)
**** * **** * ****
فأنا أكابدُ لَفْحَةً في مَحْزَني
مِنْ جَفْوَةِ الجَافي وَعِشْقٌ هَدَّني
لا تَفْرحي .. لا تَحْزَني .. لا تَفْتِني
(ظلّي على أرضِ الحيادِ فإنني
سأزيدُ إصراراً على إصراري)
**** * **** * ****
ماذا أقولُ وَقَدْ أَسَرْتُ زُهورَهَا
إنّي أنا العَطَّارُ أمْلِكُ عِطْرَهَا
بِيَدي البَراري كُلُّهَا .. حُبِّي بِهَا
(ماذا أخافُ ؟ أنا الشرائعُ كلّها
وأنا المحيطُ وأنتِ من أنهاري)
**** * **** * ****
فأنا الشُّمُوسُ لَطَافَةً وَتَوَسُّمَا
لِلْكَوْنِ ضَوْءٌ ، لِلْكَواكِبِ بِالسَّمَا
فَالكُلُّ زَادَ وَسَامَةً وَتَبَسُّمَا
(وأنا النساء جعلتهنَّ خواتما
بأصابعي ،، وكواكباً بمداري)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق