اليتيم:
ــــــــــــــــــــ
وما للمرء من فقدٍ يلاقي ...
لأمٍّ أو أبٍ حُضن العِناق
وما له من حبيبٍ من محبٍّ
...
يكابد فيه في دنيا المآقي
لأنّ المَوت كأسٌ فيه ذَوقٌ ...
وقد وجد المَنى مرّ المَذاق
فما أشقى اليتيم بغير أمٍّ ...
بغير أبٍ بغيرهما يشاقي
فؤاده ذاب من سهر الليالي ...
من الأشواق من صهد الفِراق
ويبكي وحشةً وبلا نحيبٍ ...
عيونه تذرف الدّمع الهراق
لسانه لاهجٌ يرثيهما دا
...
ئما يدعو الإلَه وباحتراق
بأن يرحمهما وبأن يجازيـ
...
هما غفران ذنبٍ بانعتاق
برزقهما جِنان الخلد فيها
...
نعيمٌ دائمٌ قيد الوثاق
وفيها صحبةٌ لمحمّد المصـ
...
طفى خير الورى خير الرّفاق
صلاة الله دائمةٌ عليه السْـ ...
سَلام هوًى وفي كلّ السّياق
وحمدا للإلَه ختام نطقٍ
...
ومبدؤه الثناء عليه باق
ــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من
الجزائر – 11 جويلية 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق