الشمعة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاءَ المغيبُ ولا أنيس يروقني ...
في ظلمةِ الليلِ الكئيبِ الدّاكنِ
بيضاءُ ناصعة اسطوانية الحشى ...
بفتيلةٍ حرقًا وصهرًا جادني
أقرأْ وأكتبْ ساهرًا وشعاعُها ...
يسبي قلوبَ الساهرينَ وراقني
ضوءًا كضوءِ الشمسِ يُنشرُ ناصعًا ...
والعطرُ ينفثُ واسعًا ما ساءني
هذا هو الخلّ الخليلُ لصحبةٍ ...
يُعطي بلا أخذٍ يطالُه طالَني
منه الفدى روحًا بروحهِ خالصًا ...
والخيرُ منه نواهلا قد زادني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمّد جعيجع (من الجزائر) 30 مارس 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق